زار وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو العاصمة البيلاروسية مينسك، للدعوة إلى محادثات سلام بين روسيا وأوكرانيا، في زيارة قلما تحدث من دولة عضو في حلف شمال الأطلسي.

وكتب سيارتو على فيسبوك أن “المجر تتوقع من جميع أعضاء المجتمع الدولي التحرك من أجل السلام في أسرع وقت وتجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى إطالة أمد الحرب أو تصعيدها”.

واتخذت المجر، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، موقفا ملتبسا بشأن الحرب في أوكرانيا المجاورة، بحسب ما قالت وكالة الأنباء الفرنسية.

Advertisement

وندد رئيس حكومتها فيكتور أوربان بالهجوم الروسي من دون انتقاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاسم.

وأوربان الذي نسج علاقات وثيقة مع كل من بوتين والرجل القوي في بيلاروس ألكسندر لوكاشنكو قبل الحرب، رفض إرسال أسلحة إلى أوكرانيا ودعا في المقابل إلى وقف فوري لإطلاق النار ومحادثات سلام.

وسمحت بيلاروس، حليفة روسيا، لموسكو باستخدام أراضيها منطلقا للغزو في 24 فبراير العام الماضي.

وقال سيارتو، الذي التقى نظيره البيلاروسي سيرغي ألينيك “من الواضح أن كثيرين سينتقدون الزيارة، لكن موقفنا واضح: ينبغي إبقاء قوات الاتصال مفتوحة”.

أضاف “لا مفاوضات من دون قوات اتصال، ولا سلام من دون مفاوضات”.