وحذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الأسبوع الماضي، من أن الوضع في محيط المحطة النووية، الواقعة تحت السيطرة الروسية، "يحتمل أن يشكل خطورة" بعدما بدأ المسؤولون الذين عينتهم موسكو في إجلاء السكان من المناطق المجاورة.

وقالت إنرجو أتوم إنها تلقت معلومات عن استعدادات لإجلاء نحو 3100 شخص من مدينة إنيرهودار الجنوبية، من بينهم 2700 عامل وقعوا عقوداً مع الشركة التي عينتها روسيا.

وتابعت في بيان على تيليغرام: "المحتلون الروس يثبتون عدم قدرتهم على ضمان تشغيل محطة زابوريجيا للطاقة النووية حيث يوجد الآن نقص كارثي في الموظفين المؤهلين".

Advertisement

وأضافت "حتى هؤلاء العمال الأوكرانيون الذين وقعوا عقوداً مخزية سيتم إجلاؤهم قريباً. وسيؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة الملحة للغاية بالفعل والمتمثلة في عدم وجود عدد كاف من الموظفين لضمان سلامة تشغيل المحطة حتى في ظل إغلاقها حاليا".

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تشن أوكرانيا هجوماً مضاداً قريباً في محاولة لصد القوات الروسية، ويقول محللون إن استعادة السيطرة على منطقة زابوريجيا بالكامل أحد أهدافها.

واستولت القوات الروسية على المحطة النووية بعد أيام من شن الرئيس فلاديمير بوتين غزواً واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022. وتكرر حدوث تبادل لإطلاق النار بالقرب من المنشأة وحمّل كل طرف الطرف الآخر المسؤولية عنه.

Advertisement