يدرس الجيش الأميركي نشر جنود مسلحين على متن السفن التجارية المبحرة عبر مضيق هرمز، وهو ما سيكون عملاً غير مسبوق، بهدف منع إيران من الاستيلاء على السفن المدنية أو التحرش بها، وفق ما أكده 4 مسؤولين أميركيين لـ"أسوشييتد برس" الخميس.

ولم تتخذ واشنطن هذه الخطوة حتى خلال ما يُسمّى بـ"حرب الناقلات"، والتي بلغت ذروتها عندما خاضت البحرية الأميركية وإيران معركة بحرية استمرت يوماً واحداً في عام 1988، والتي كانت المعركة الأكبر للقوات البحرية منذ الحرب العالمية الثانية.

Advertisement

وفي حين أن المسؤولين كشفوا عن تفاصيل محدودة من الخطة، إلا أنها تأتي في وقت يتوجه فيه الآلاف من مشاة البحرية والبحارة على متن كل من السفينة الهجومية البرمائية "باتان" وسفينة الإنزال "كارتر هول" إلى الخليج.

وقد يمثل هؤلاء المارينز والبحارة العمود الفقري لأي مهمة حراسة مسلحة في المضيق، الذي يمرّ من خلاله 20 في المائة من النفط الخام العالمي.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة حتى اللحظة على طلب للتعليق من "أسوشييتد برس" حول الاقتراح الأميركي.

وأقر المسؤولون الذين تحدثوا شرط عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة الاقتراح، بتفاصيله العريضة. وأكد المسؤولون أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن الخطة، وأن المناقشات مستمرة بين المسؤولين العسكريين الأميركيين وحلفاء واشنطن من الدول العربية في منطقة الخليج.

Advertisement