اتهمت روسيا الأربعاء بولندا وفنلندا بتهديد أمنها وتعهدت الرد على “تهديدات” متزايدة على حدودها الغربية من أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

عززت بولندا، حليفة أوكرانيا وجارتها، الأمن على حدودها مع بيلاروس بعدما استضافت مينسك مقاتلي مجموعة فاغنر الروسية المسلحة.

وانضمت فنلندا التي تتشارك بحدود طويلة مع روسيا، إلى حلف الناتو في نيسان/أبريل في خطوة تاريخية جاءت على وقع الهجوم الذي تشنه موسكو في أوكرانيا.

وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو خلال اجتماع مع مسؤولين عسكريين إن “التهديدات على الأمن العسكري لروسيا الاتحادية تزايدت في الاتجاهين الغربي والشمالي الغربي الاستراتيجيين”.

Advertisement

أضاف أن تلك المخاطر “تتطلب ردا مناسبا وفي وقته”.

وتابع “سنناقش الإجراءات الضرورية لتحييدها (المخاطر) في الاجتماع ونتخذ القرارات المناسبة”.

وأشار بالتحديد إلى بولندا التي تتم “عسكرتها” كما قال، وتُستخدم من الولايات المتحدة “كأداة رئيسية للسياسات المناهضة لروسيا”.

وأعلنت وارسو الأربعاء أنها سترسل ألفي جندي إضافي إلى حدودها الشرقية للانضمام إلى ألفين آخرين ينتشرون هناك.

وقالت الدولة العضو في الناتو الأسبوع الماضي إن مروحيات بيلاروسية انتهكت مجالها الجوي وحذرت من استفزازات مينسك.

Advertisement

وقال شويغو إن القوات البولندية ستكون في “المنطقة المجاورة مباشرة لحدود دولة الاتحاد” في إشارة إلى التحالف بين موسكو ومينسك.

وحذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي من أن موسكو ستردّ على أي عدوان ضد بيلاروس “بكافة الوسائل المتاحة لديها”.

وقال شويغو أيضا إن “عاملا خطيرا مزعزعا للاستقرار هو انضمام فنلندا للناتو وفي المستقبل – السويد”.

الشهر الماضي تخلت تركيا عن معارضتها لانضمام السويد للناتو، وأعطت الضوء الأخضر لطلب ستوكهولم العضوية.

وكان الكرملين قد أعلن أن انضمام السويد للناتو من شأنه أن يعرض أمن روسيا للخطر وقال إنه يخطط لإجراءات مضادة.

تتشارك السويد حدودا قصيرة في منطقة القطب الشمالي مع روسيا.