أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأربعاء عن مساعدات جديدة من واشنطن لأوكرانيا "يبلغ مجموعها أكثر من مليار دولار" للتصدي للغزو الروسي. 

وقال زيلينسكي مخاطبا بلينكن "هناك شتاء صعب أمامنا. لكننا سعداء لأننا لسنا لوحدنا خلال هذا الشتاء. سنجتازه سويا مع شركائنا"، مبديا شكره للولايات المتحدة على مساعدتها لبلاده في قطاع الطاقة الذي تعرض العام الماضي لضربات روسية ممنهجة.

في المقابل، أعلن بلينكن عن مساعدات جديدة من واشنطن لأوكرانيا "يبلغ مجموعها أكثر من مليار دولار" للتصدي للغزو الروسي.

Advertisement

وقال بلينكن إن "الولايات المتحدة ملتزمة منح أوكرانيا الوسائل اللازمة لكتابة مستقبلها (...) واليوم، نعلن مساعدات جديدة يبلغ مجموعها أكثر من مليار دولار"، معتبرا أن "المساعدات الأمريكية ستسمح للهجوم الأوكراني باكتساب زخم أكبر".

وهذه رابع زيارة يجريها بلينكن منذ بدء الغزو الروسي في فبراير/شباط 2022.

وتأتي زيارته في الوقت الذي أيد فيه البرلمان الأوكراني الأربعاء بغالبية واسعة تعيين رستم أوميروف وهو تتري من شبه جزيرة القرم وزيرا للدفاع، وهو منصب رئيسي في المحادثات الرامية إلى تسليح أوكرانيا.

وخلال اجتماعاته مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي ورئيس وزرائه دنيس شميغال ووزير خارجيته دميترو كوليبا، سيبحث الوزير الأمريكي الاحتياجات الأوكرانية خصوصا في مجال المساعدة العسكرية.

Advertisement

وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن ستواصل "جهودها" لكي يمتلك الأوكرانيون "ما هم بحاجة إليه في هذه المرحلة من المعركة"، في إشارة إلى الهجوم المضاد الذي أطلقته كييف منذ حزيران/يونيو ضد القوات الروسية التي تحتل حوالى 20 في المئة من الأراضي الأوكرانية في جنوب البلاد وشرقها.

وأضاف المسؤول نفسه "إنها معدات ليس فقط للضربات إنما أيضا من أجل تحقيق خرق فعلي لخطوط الدفاع التي أقامها الروس" مشيرا إلى أن "الدفاع الجوي يبقى من أهم الأولويات".

وتابع "حققت القوات الأوكرانية تقدما لافتا في الجنوب خصوصا لكن أيضا في الشرق في الأيام والأسابيع الماضية. لكنني أرى أن الأهم هو أن نحصل على تقييم حقيقي من الأوكرانيين أنفسهم". 

Advertisement

ويحقق الهجوم المضاد تقدما صعبا منذ حزيران/يونيو، لكن كييف تأمل في أن تكون قريبة من تحقيق اختراق، مع الاستيلاء على قرية روبوتيني في نهاية آب/أغسطس، وهو ما قد يفتح الطريق إلى الجنوب وشبه جزيرة القرم.

ووصل الوزير الأمريكي إلى كييف بعد ليلة جديدة من الضربات الروسية التي خلفت قتيلا في منطقة أوديسا (جنوب) واستهدفت أيضا العاصمة الأوكرانية، حيث استمرت صفارات الإنذار التابعة للمضادات الجوية ساعتين عند الفجر.

وتعرضت العاصمة لهجوم روسي استُخدمت فيه "صواريخ كروز" وأخرى "بالستية على الأرجح"، وفق الإدارة العسكرية للمدينة. وتمكنت من إسقاط جميع الصواريخ، بحسب المصدر نفسه.

غير أن حطام الصواريخ تسبّب في حريق كبير في مركز تجاري قرب العاصمة، من دون وقوع إصابات، وفق السلطات.