تستعد تركيا لاستضافة الاجتماع الدولي الثالث لمستشاري الأمن القومي، في وقت لاحق من الشهر الجاري، بهدف العمل على حشد الدعم لقمة سلام تسعى أوكرانيا لعقدها في وقت لاحق من العام الجاري.

ونقلت "بلومبرغ" عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة، قولها إن عقد الاجتماع سيتم في وقت لاحق من الشهر الجاري، في مدينة إسطنبول، بمشاركة عدد محدود من المسؤولين، بما في ذلك، مستشار الأمن القومي في الولايات المتحدة، جاك سوليفان.

ولم يتم توجيه الدعوة إلى روسيا، التي نددت بالاجتماعات السابقة، ووصفتها بأنها "غير قانونية".

Advertisement

ومن المنتظر أن يناقش المشاركون أفكاراً تتعلق بالتوصل إلى سلام دائم في أوكرانيا، إثر الغزو الروسي الذي بدأ قبل نحو عام.

وعلى الرغم من تطلع الحلفاء لحضور الصين جولة المناقشات المقبلة، إلا أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت بكين سترسل ممثلاً عنها، وفقاً للمصادر، لكن اسم جنوب إفريقيا برز كمضيف محتمل للجولة المقبلة من المحادثات، إلا أن قادة الدولة الإفريقية رفضوا لاعتبارات لوجستية بعد استضافتهم مؤخراً قمة "بريكس"، كما أن البلاد تستعد لاستضافة قمة قانون النمو والفرص في إفريقيا "أجوا" في جوهانسبرج، نوفمبر المقبل.

جدول الأعمال

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر، خطة السلام التي طرحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وجهوده لعقد قمة عالمية بشأن مقترحات بلاده في وقت لاحق من العام الجاري.

Advertisement

وتدعو خطة زيلينسكي المؤلفة من 10 نقاط إلى انسحاب القوات الروسية بالكامل من أوكرانيا، كما تغطي موضوعات من قبيل ضمان الأمن الغذائي والسلامة النووية.

وسعى المسؤولون الأوكرانيون وحلفاؤهم إلى إقناع الدول التي اتخذت موقفاً محايداً تجاه الغزو الروسي، مثل البرازيل والهند، للاصطفاف ضد موسكو، إذ يرى الحلفاء في هذه الاجتماعات فرصة لأوكرانيا لعرض قضيتها مباشرة أمام هذه الدول.

على الجانب الآخر، تفاقمت المخاوف بشأن الدعم السياسي لاستمرار المساعدات في الولايات المتحدة، بعد استبعاد التمويل من خطة الميزانية المؤقتة التي تم إقرارها نهاية الأسبوع الماضي. 

وأدت الخلافات بين الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي بشأن إدراج المساعدات لأوكرانيا في تلك الحزمة إلى إطاحة تاريخية برئيس مجلس النواب كيفن مكارثي، كما قد يواجه خليفته ضغوطاً أقوى من المشرعين الجمهوريين المحافظين لمنع تخصيص أموال إضافية لكييف.

Advertisement