ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة إلى 1200 قتيل و5600 جريح، فيما أفادت الأمم المتحدة الخميس بأن أكثر من 338 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم في القطاع الذي يتعرض لقصف عنيف منذ شنت حماس هجومها المباغت "طوفان الأقصى" السبت.

يتواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل وحركة حماس إذ ارتفعت حصيلة القتلى في القصف الإسرائيلي على غزة إلى 1200 وأصيب 5600 شخصا بجروح في القصف، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وبلغ عدد القتلى 1200 من الجانب الإسرائيلي وأصيب أكثر من 2700 آخرون، وبين القتلى 169 جنديا تم إبلاغ عائلاتهم بمقتلهم، وفق الجيش الإسرائيلي.

Advertisement

وأعلنت الأمم المتحدة الخميس أن أكثر من 338 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم في قطاع غزة الذي يتعرض لقصف إسرائيلي عنيف منذ شنت حركة حماس هجوما مباغتا يوم السبت.

أعلنت حركة حماس ليل الأربعاء أنها أفرجت عن امرأة إسرائيلية وطفليها كان مقاتلوها قد اختطفوهم السبت الفائت خلال هجومها المباغت في إعلان اعتبرته إسرائيل خدعة إعلامية، مؤكدة أن المرأة والطفلين لم يكونا في عداد الرهائن المحتجزين في القطاع.

في المقابل قال الجيش الإسرائيلي إن ما لا يقل عن 220 جنديا من بين أكثر من 1200 إسرائيلي لقوا حتفهم، ومقتل متحدث عسكري. كما قال إنه يتم تأمين سياج غزة وإنه "سيتم إطلاق النار على من يقترب منه". 

Advertisement

كما أضاف نفس المصدر بأنه لم يتم بعد اتخاذ قرار بشأن أي توغل بري في غزة "لكننا نستعد له".

 وأفاد الجيش الإسرائيلي أيضا بأن مسلحين فلسطينيين ما زالوا يحاولون التسلل إلى إسرائيل عن طريق البحر، وأوضح بأن "قوة النخبة هي التي قادت توغل يوم السبت وسيتم ضرب "كل فرد" من أفرادها"، مشيرا إلى أن الضربات الليلية على غزة ركزت على "قوة النخبة" التابعة لحماس.

ودعت البرازيل التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع جديد للمجلس الجمعة لبحث الحرب الدائرة بين حركة حماس وإسرائيل، حسبما أعلنت وزارة الخارجية البرازيلية الأربعاء. 

وقطع وزير الخارجية ماورو فييرا جولة آسيوية للتوجه إلى نيويورك "للمشاركة في اجتماع لمجلس الأمن الدولي بدعوة من البرازيل يوم الجمعة الموافق 13 أكتوبر/تشرين الأول لمناقشة الوضع في قطاع غزة"، وفق بيان الوزارة. 

Advertisement

وكانت البرازيل قد دعت للاجتماع الطارئ الأحد غداة عملية "طوفان الأقصى" المباغتة لحماس.