دمرت ضربة روسية مخزن حبوب في ميناء أوديسا، جنوب أوكرانيا، الاثنين، فيما أصيب مستودع ذخائر في شبه جزيرة القرم، بهجوم طائرة مسيرة أوكرانية.

واستهدف هجوم روسي منشأة تابعة لمرفأ في منطقة أوديسا وأدى إلى تدمير مخزن حبوب، على ما أعلنت قيادة العمليات الأوكرانية في جنوب البلاد، الاثنين.

وقالت قيادة العمليات الأوكرانية: "هذا الليل استهدف هجوم استمر حوالى أربع ساعات بواسطة مسيرات شاهد 136 منشأة مرفأ"، مؤكدة "تدمير مخزن حبوب وتضرر خزانات لأنواع أخرى من الشحنات".

Advertisement

وأضافت قيادة العمليات: "دمرت قوات الدفاع الجوي ثلاث مسيرات" مؤكدة أن "العدو يواصل ترهيب أوديسا".

وتابعت: "بحسب المعلومات الأولية، أصيب حوالى أربعة عمال في المرفأ، لكن ما زال يتعين استيضاح المعلومات".

وغالبا ما تستهدف ضربات روسية مدينة أوديسا الساحلية التي أدرج وسطها التاريخي في مطلع العام على قائمة اليونسكو للتراث العالمي للبشرية، وأدى هجوم، ليل السبت الأحد، إلى سقوط قتيلين و22 جريحا بينهم أربعة أطفال على الأقل.

وتقع أوديسا على البحر الأسود، وتعد استراتيجية للنقل البحري والإشراف العسكري على هذه البقعة المائية الحيوية. إلا أن المدينة تشهد منذ أيام زيادة في الاستهداف الروسي في أعقاب إعلان موسكو إنهاء العمل باتفاقية لتصدير الحبوب الأوكرانية، كان ميناء أوديسا منفذا أساسيا فيها.

Advertisement

ومن جانب آخر، أصيب مستودع ذخائر في هجوم أوكراني بمسيرات في القرم التي ضمتها روسيا، على ما أفاد حاكم شبه الجزيرة التي تتعرض لهجمات متكررة في الأيام الأخيرة.

وأفاد، سيرغي أكسيونوف، المعين من موسكو على تطبيق تليغرام أن "قوات الدفاع الجوي أسقطت 11 مسيرة معادية في سماء القرم وحيدتها"، مشيرا إلى إصابة "مستودع ذخائر" في منطقة دجانكوي في شمال القرم وتضرر منزل جراء سقوط حطام إحدى المسيرات.

وأضاف أكسيونوف: "اتخذ قرار بإجلاء السكان في نطاق خمسة كيلومترات" حول موقع الحادث، مؤكدا عدم وقوع ضحايا "بحسب المعلومات الأولية".

ولفت إلى أن حركة القطارات توقفت في محيط دجانكوي "لأسباب أمنية"، كما علقت حركة السير على الطريق الذي يربط دجانكوي بسيمفيروبول، كبرى مدن القرم.

Advertisement

وتزايدت الهجمات الأوكرانية في الأسابيع الأخيرة على شبه الجزيرة، من غير أن تعلن كييف مسؤوليتها عن معظمها.

واتهمت سلطات القرم الروسية، السبت، أوكرانيا بشن هجوم بمسيرات على مستودع ذخائر آخر، ما تسبب بانفجاره وحمل السلطات على إجلاء السكان من المحيط وتعليق حركة القطارات.

وجاء ذلك الهجوم بعد خمسة أيام من تعرض جسر مضيق كيرتش، وهو الوحيد الذي يربط بين القرم والبر الروسي، لهجوم أوكراني أدى إلى مقتل شخصين.